HIFU — شدّ وتجديد المهبل بدون جراحة
يُعدّ HIFU (الموجات فوق الصوتية عالية التركيز) من أحدث التقنيات غير الجراحية لشدّ المهبل وتجديد الأنسجة، حيث يعمل على تحسين المرونة، تعزيز الترطيب الطبيعي، واستعادة التماسك الداخلي دون أي تدخل جراحي أو فترة تعافي. تعتمد التقنية على موجات حرارية مركّزة تحفّز إنتاج الكولاجين وشدّ الأنسجة من الأعماق، ما يجعلها مثالية للنساء اللواتي يعانين من توسع المهبل، الجفاف، أو ضعف المرونة نتيجة الولادة أو التقدّم بالعمر أو التغيرات الهرمونية.
معلومات الإجراء باختصار
هل الإجراء مؤلم؟
لا. تشعر معظم السيدات بدفء لطيف أو وخز بسيط أثناء عمل الموجات فوق الصوتية، ويكون الإجراء مريحًا ولا يتطلب أي تخدير.
ما هي فترة التعافي؟
لا توجد فترة تعافي. يمكن العودة إلى الأنشطة اليومية فورًا بعد الجلسة. قد يحدث إحساس خفيف بالدفء الداخلي يختفي خلال ساعات.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
عادةً تحتاج المريضة إلى 1–2 جلسات، بفاصل 8–12 أسبوعًا، حسب درجة الارتخاء والنتائج المطلوبة.
متى تظهر النتائج؟
تبدأ علامات التحسن في التماسك والدعم الداخلي خلال 2–4 أسابيع، مع استمرار تحفيز الكولاجين لنتائج أفضل خلال 2–3 أشهر.
فوائد شدّ المهبل بتقنية HIFU
يقدّم HIFU حلًا فعالًا وآمنًا ومناسبًا للنساء الباحثات عن تجديد المنطقة الحميمة دون جراحة. أهم الفوائد:
- تحسين شدّ المهبل: تشدّ الموجات المركّزة الأنسجة وتزيد من مرونتها.
- تعزيز الترطيب الطبيعي: يساعد على الحدّ من الجفاف والانزعاج.
- بدون جراحة وبدون فترة نقاهة: لا توجد شقوق أو تدخل جراحي ويمكن استئناف الأنشطة مباشرة.
- تحسين الإحساس والراحة: يدعم الأنسجة الداخلية ويعزّز الثقة والراحة.
- نتائج طويلة الأمد: يستمر إنتاج الكولاجين لعدة أشهر، مما يمنح نتائج متدرجة وثابتة.
استعيدي ثقتك مع شدّ المهبل بتقنية HIFU
في مركز د. فايز غنام للأمراض الجلدية والتجميل والليزر، نقدم علاج HIFU بدقة عالية ونتائج مخصصة لكل سيدة لضمان أفضل درجات الشدّ والراحة والترطيب. ابدئي رحلتك نحو صحة مهبلية أفضل وثقة أكبر. احجزي استشارتك الآن.
FREQUENT QUESTIONS
. هل تقنية HIFU آمنة؟
نعم، فهي معتمدة طبيًا وتعمل بطاقة موجات مركزة تصل للأنسجة العميقة دون التأثير على السطح.
كم تدوم نتائج HIFU؟
تستمر النتائج عادة بين 12–18 شهرًا، تبعًا لاستجابة الجسم وعوامل نمط الحياة.
هل يفيد HIFU بعد الولادة الطبيعية؟
نعم، فهو حل ممتاز لشدّ الأنسجة وتحسين التماسك بعد الولادة دون جراحة.

