يعد العلاج الهرموني المتطابق حيويًا (BHRT) علاجًا مخصصًا لاستعادة التوازن الهرموني المثالي باستخدام هرمونات ذات تركيب مطابق تمامًا للهرمونات الطبيعية في الجسم. يناسب النساء اللواتي يعانين من أعراض عدم التوازن الهرموني مثل الإرهاق، تقلبات المزاج، انخفاض الرغبة، تغيّرات الوزن، أو الجفاف المهبلي، حيث يوفر هذا العلاج نهجًا طبيعيًا وآمنًا وفعّالًا لاستعادة الصحة والحيوية.
معلومات الإجراء باختصار
هل الإجراء مؤلم؟
قد يأتي العلاج ككريمات موضعية، أو تركيبات فموية، أو كبسولات تُزرع تحت الجلد. يتم زرع الكبسولات تحت تخدير موضعي وبألم طفيف جدًا.
ما هي فترة التعافي؟
لا توجد فترة تعافي. يمكن للمريضة العودة إلى أنشطتها اليومية مباشرةً
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
يعتمد العلاج على احتياجات كل مريضة. تتم متابعة مستويات الهرمونات، ويُعاد ضبط أو تجديد العلاج كل 3–6 أشهر وفق الطريقة المختارة.
متى تظهر النتائج؟
تبدأ معظم المريضات بالشعور بتحسن في الطاقة، المزاج، والرغبة الجنسية خلال 2–6 أسابيع، وتظهر النتائج الكاملة تدريجيًا خلال بضعة أشهر.
فوائد العلاج الهرموني المتطابق حيويًا
- توازن هرموني طبيعي: باستخدام هرمونات مماثلة تمامًا لهرمونات الجسم.
- زيادة الطاقة وتحسن المزاج: يقلل من التعب والتوتر والتقلبات المزاجية.
- تحسين الصحة الجنسية: يعزز الرغبة، الترطيب، والراحة الحميمية.
- تحسين جودة النوم: يساعد على تنظيم النوم للحصول على راحة أفضل.
- دعم التحكم في الوزن: يعالج الاختلالات الهرمونية المرتبطة بزيادة الوزن.
- رفاهية طويلة الأمد: يعزز الحيوية ويحسن جودة الحياة بشكل مستمر.
استعيدي توازنك مع BHRT
استعيدي التناغم الطبيعي لجسمك في مركز د. فايز غنّام للأمراض الجلدية والتجميل والليزر مع العلاج الهرموني المتطابق حيويًا المصمم وفق حالتك الهرمونية الخاصة. فريقنا يقدم حلولًا آمنة ومدروسة تساعدك على الشعور بالنشاط والشباب والراحة الداخلية مجددًا. احجزي استشارتك اليوم وابدئي رحلتك نحو توازن هرموني صحي.
الأسئلة الشائعة
هل الهرمونات المتطابقة حيويًا آمنة؟
نعم، عند استخدامها تحت إشراف طبي متخصص، فهي آمنة ومناسبة لمعظم النساء.
كيف أعرف أنني بحاجة للعلاج الهرموني؟
يتم تحديد ذلك من خلال استشارة وفحص دم شامل لمعرفة مستويات الهرمونات لديك.
هل يساعد هذا العلاج في أعراض انقطاع الطمث؟
بالتأكيد، فهو فعّال جدًا في علاج الهبات الساخنة، تقلب المزاج، انخفاض الرغبة، والجفاف المهبلي.

