علاج PDRN — ترميم عميق للخلايا وتجديد أنثوي طبيعي
يُعد علاج PDRN (البولي ديوكسي ريبونوكليوتايد) من أحدث علاجات التجديد المتقدمة التي تعمل على إصلاح أنسجة المنطقة الحميمة على مستوى الخلايا. يعتمد العلاج على جزيئات DNA طبية آمنة تحفّز مسارات الشفاء الطبيعية، وتدعم إنتاج الكولاجين، وتعزز ترميم الأنسجة، كما يساعد الـPDRN على تحسين الترطيب، وزيادة مرونة الأنسجة، وتهدئة الالتهاب، وتعزيز صحة المنطقة الحميمة بشكل طبيعي دون جراحة أو هرمونات، يُعد خيارًا مثاليًا للسيدات الباحثات عن تجديد لطيف وفعّال يعيد للمنطقة الحميمة حيويتها وراحتها.
لمحة سريعة عن الإجراء
هل الإجراء مؤلم؟
الإجراء مريح للغاية، حيث يتم استخدام كريم تخدير موضعي لضمان تجربة خالية من الألم.
ما هي فترة التعافي؟
لا توجد فترة تعافي — يمكنكِ العودة لنشاطاتك اليومية مباشرةً بعد الجلسة.
كم عدد الجلسات اللازمة؟
تحتاج معظم السيدات إلى 2–3 جلسات بفاصل 2–4 أسابيع.
متى تظهر النتائج؟
يبدأ التحسن في الترطيب والراحة خلال 1–2 أسبوع، بينما تتحسن المرونة والشد تدريجيًا مع تجدد الأنسجة.
فوائد علاج PDRN للمنطقة الحميمية
يوفّر الـPDRN ترميمًا بيولوجيًا عميقًا، وتشمل فوائده:
- تجدد قوي للخلايا: يعزز إصلاح الأنسجة ويعيد صحتها.
- تحسين الترطيب الطبيعي: يقلل من الجفاف والانزعاج.
- زيادة الشد والمرونة: يدعم إنتاج الكولاجين ويحسن قوة الأنسجة.
- تهدئة الالتهابات: يخفف الالتهاب ويعزز الراحة الحميمية.
- علاج غير جراحي وغير هرموني: آمن ولطيف على جميع النساء.
- نتائج مستمرة: تتحسن النتائج تدريجيًا وتستمر لعدة أشهر.
استعيدي الراحة والثقة مع علاج PDRN
اختبري تجديدًا عميقًا وصحة أنثوية أفضل في مركز د. فايز غنّام للأمراض الجلدية والتجميل والليزر، نقدم علاجًا مخصصًا يعيد التوازن والحيوية والراحة الطبيعية للمنطقة الحميمة، ابدئي رحلتك نحو تجديد أنثوي آمن وفعّال — احجزي استشارتك الآن!
الأسئلة الشائعة
. هل علاج الـPDRN آمن؟
نعم، يستخدم الـPDRN على نطاق واسع في الطب التجديدي ويُعد آمنًا ولطيفًا وفعّالًا جدًا.
كم تدوم النتائج؟
تستمر النتائج عادةً لمدة 6–12 شهرًا، مع إمكانية عمل جلسات تعزيزية للحفاظ على النتائج.
هل يمكن دمجه مع علاجات أخرى؟
نعم، يمكن دمج الـPDRN مع PRP والإكسوزوم والهايفو وعلاجات الليزر لنتائج أقوى وأسرع.

